تشرفت
ان اكون
عضو افى
اعرق
الاحزاب
السياسية
المصرية
وهو حزب
مصر
الفتاه
فهو من
اعرق
الاحزاب
السياسية
فى مصر وهو
القاعدة
الاساسيه
لكل
الاحزاب
فى مصر وقد
يكون فى
الامة
العربية
بأسرها
فهو
الحركة
التى
احتضنت
ثوار مصر
على
الاحتلال
الاجنبى
وهى
الحركة
التى فكرت
واسست مصر
الوطنية
التى
نراهاالان
وان لم اكن
قد خانتنى
الذاكره
فهى التى
جعلت من
استقلال
مصر هدف
لكل مصرى
وان
مؤسسها
العظيم
الزعيم
احمد حسين
الذى نشأ
عقله قبل
جسده فى
مشروع
القرش
الذى جعل
لمصر
اقتصاد
قوى حين
امن بهذا
المشروع
قائد
الاقتصاد
المصرى
طلعت حرب
باشا ونفذ
المشروع
الذى فكر
به
هذاالعقل
الكبير
المخبىء
داخل جسد
تلميذ فى
المرحله
الابتدائيه
وجعل بهذا
المشروع
نبتة
الفكر
القومى
والسياسيى
والاقتصادى
وحين ننظر
جميعا الى
اهداف
ومبادىء
هذا الحزب
نعلم
جميعا انه
حزب سابق
لعصره
واوانه
وهو
بالفعل
شعلة
اضاءة لكل
المفكرين
من بعده
ولهذا
وربما
لأكثر
انضممت
الى مصر
الفتاه
لما علمت
أن جمال
عبدالناصر
والسادات
والكثير
من قيادات
الثورة
كانوا
أعضاء هذا
الحزب وأن
هؤلاء من
منطلق
هذاالفكر
اصبحوا
زعماء لهم
ثقل فى
تاريخ مصر
المعاصر
أجد نفسى
فى بحر
كبير بل
اشعر انه
شرف اكبر
مما
استحقه........
كل هذا قبل
ان ادخل
أروقة
الحزب
واكون
قياديا بل
ومن هيئتة
العليا
اقتصر
تفكيرى
على ان
اجعل من
نفسى
تلميذا
للشريف
الوطنى /
أحمد حسين
حين فكرت
فى مشروع
مجلس أمن
الأحزاب
السياسية
كنت اعتقد
انه مشروع
قومى يلم
شمل
الاخوه فى
المصير
الواحد فى
بلد واحد
وفى نفس
الدائرة
ولأن
معلوماتى
وثقافتى
كانت عامه
وليست
شخصيه لم
اجد
لمشروعى
اهتمام
لماذا؟
واجابة
هذا
السؤال
بسيط
للغايه
لان لو حدث
ما اريده
فلن يكون
للمنافقين
سبيل ولا
مكان
للمرتزقه
ولن نجد
احزاب
مفككه
مهلهله
وستنتهى
الصراعات
الداخليه
وسيسود
الوئام
بين
الأحزاب
جميعا
وستصبح
الاحزاب
المصرية
كل فى كل
وليست جزء
فى كل
بمعنى ان
كل
الأحزاب
والتيارات
الفكرية
ستصب فى
نهاية
الأمر فى
وعاء واحد ((الوطنية))
سنكسر
شوكة
الانقسامات
باللقاء
والفصل فى
النزاعات
بسرعة
وبحق
ويتكاتف
الكل فى
الهدف
الواحد
بدلا من أن
نبحث عن
فشل هذا أو
ذاك سنبحث
عن قوة هذا
أو ذاك فلا
وقت نضيعه
ونحن فى
مركب
واحده على
وشك الغرق
من كثرة
الرؤساء
والأفكار
الهدامة ....
ففى حزبنا
العريق
الرؤساء
فيه اكثر
من
الأعضاء
ليس بالحق
ولكن كل
ينصب نفسه
ولا رادع
له فيسير
فى طريقه
ويعيش
أوهامه
وقد
يتعامل
بهذا
المنصب مع
الكثير من
الهيئات
الحكومية
والاهليه
ولا يتدخل
أحد
لايقافه
ومنهم من
يعيش
الوهم
ليرتزق من
وراء هذا
اللقب
ومنهم من
كان يريد
ان يقال له ((
ياريس)) فلم
يجد مكان
يقال له يا
ريس سوى فى
الأحزاب
لانه حتى
لو ذهب إلى
الصيادين
فسيكون
مشواره
صعب الى ان
يصل الى
هذا اللقب
فمن
الاسهل ان
ينصب نفسه
رئيسا
لحزب
معارض
ولانه
معارض فلن
يجد من
يوقفه من
الحكومه
فليس من
شأنهم ان
يقروروا
من هو رئيس
هذا الحزب
او ذاك.....
وتتيه
الحقائق
فى خضم
المنازعات
والعصبيات
والمظهريات
دون عمل
وطنى دون
مسئوليه
ولا
ايجابية ....
بالطبع
هناك
الكثير
داخل كل
الأحزاب
من يحمل
لواء
الوطنية
داخله
ويسعى
لمصلحة
الوطن
ولكن
دائما ما
يطفح على
السطح فهو
الشىء
السيء اما
الثقل فهو
راكد فى
العمق لا
يرى لانه
لا يبحث عن
اظهار
نفسه بل
يسعى
لإظهار
فكره
ويؤمن به
الكثير
وقد يختلف
معه أصحاب
المصالح
ولكنه
بالفعل
يجد جو من
التفاعل
الذاتى
والوجود
الحقيقى
فى توصيل
رسالته
لاجيال قد
يكون لها
حق الفكر
والعمل
سويا ونحن
الآن على
أعتاب
التعددية
الحزبية
الحقيقية
ابحث معكم
على
اللقاء
الفكرى
ومع كل
مصرى من كل
التيارات
فإذا كان
العائق
بينى وبين
احد هو
أننى حزبى
فأقول لكم
لو لم أؤمن
بمبادئه
ما كنت
لأكون
داخل
أروقته
ولكنى
اتمنى من
الله ان
أكون سببا
فى اصلاحه
واصلاح
غيره من
الاحزاب
وأن نكون
جميعا على
قلب رجل
واحد كى
نصبح
بالفعل
دروع مصر
الواقيه
من اى تدخل
اجنبى وان
نتكاتف
للعمل
الوطنى لا
ان نبحث
على مناصب
واسماء
براقه قد
يكون
الموضوع
اكبر من
تلك
السطور
ولكن لعدم
الملل
سأحاول ان
ألحق
المقال
بآخر حين
اجد انه
يجد صدى فى
عقول من
يقرأه لا
ان يكون
مجرد سطور
تكتب بلا
فائده ....
أمين لجنة
إعلام حزب
مصر
الفتاه